Yahoo!

كويتية تطالب بعودة نظام الجواري لمعالجة فحولة رجال الكويت

كتبها Iqbal Tamimi ، في 23 أبريل 2012 الساعة: 21:47 م

Image

على الكويت أن تغير على دولة “غير إسلامية” لمعالجة فحولة رجالها

إقبال التميمي

مرة أخرى تعرضنا للتعذيب الإعلامي إذ استضافت قناة “إم بي سي” امرأة تحمل في جمجمتها نصف دماغ. لا ندري إن كانت استضافة الكويتية سلوى المطيري في برنامج كلام نواعم هو لاستعراض مادة ترفيهية، أم إمعاناً في إهانتنا كنساء عربيات وكناشطات في مجال حقوق الإنسان.

بداية لا أستطيع أن أصف سلوى المطيري كما يفعل ببغاوات الإعلام الذين يقومون بتدوير الألقاب التي اخترعتها وأنعمت بها على نفسها. إذ تصف نفسها بأنها باحثة وناشطة، لأن كلا المسميين لا ينطبقا عليها، كونها لم تنشر مادة بحثية واحدة تحسب لها، عدا عن أنها تفتقر لأبسط آليات البحث ولا تجيد الربط بين المعلومات. أما إطلاقها على نفسها لقب ناشطة، فحالها حال الكثيرات ممن كذبن الكذبة وكررنها إلى أن أكدها الإعلام الذي يعاني حالة مستعصية على العلاج من الأنيميا الثقافية.

حتى الصحف الكويتية تتناقل نوبات هذيان المطيري، دون أن تعقب على موقفها من شطحات خيال المطيري، مثل جريدة الأنباء الكويتية التي ذكرت بأن مطالبة “الناشطة” المطيري بعودة نظام “الجواري” جاءت بعدما اطلعت على تجارب قاسية تعيشها المرأة في عديد من الدول العربية، مؤكدة ان هذا النظام يضمن للمرأة الحصول على حقوق كثيرة لا تحصل عليها الآن. وهذا بحد ذاته يؤذي الصورة العامة للكويت لأن الإعلام المحلي الكويتي بدا وكأنه يبارك ما تتقيأه من مقترحات.

لا تنحصر الغرابة في تفاهة وسطحية الفتاوي والملاحظات التي تطلقها هذه المرأة، بل وفي خلطها للأمور وجهلها المستحكم بالشرع والقانون. إن سكوت الرأي العام الكويتي على شطحاتها أساء لسمعة أهل الكويت الذين عكست المطيري رجالها كأكياس هرمونات ذكرية متحركة، ليس لديهم من اهتمامات سوى التفكير بتصريف طاقاتهم الجنسية الجبارة التي عجز الشرع عن استيعابها، بينما نساءها عوانس في قمة اليأس لاصطياد ذكر.

في لقاءها الأخير مع برنامج “نواعم” طالبت المطيري بعودة نظام الجواري، في وقت تقدمت فيه المجتمعات وتحرر الإنسان من القيد وأصبح التحضر يقاس بمقدار استقلالية المرأة وحرية الإنسان واحترام حقوقه. كما طالبت المطيري بتيسير أمر شراء عوانس الكويت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهل تجرؤ أسماء الأسد على مخالفة زوجها؟

كتبها Iqbal Tamimi ، في 21 أبريل 2012 الساعة: 05:07 ص

رسائل أسماء الاسد ومهنية الصحافة الصفراء: وردة الصحراء صارت شريكة الدكتاتور؟
إقبال التميمي
2012-04-20


 
انشغل الإعلام بشكل مبالغ فيه بمحتوى رسائل أسماء الأسد الألكترونية، لمجرد أنها زوجة السفاح. لكن هل تستحق مراسلاتها الالكترونية كل هذا الاهتمام؟
بداية إنني أستنكر فكرة خرق خصوصيات الأفراد مهما كانت مكانتهم الاجتماعية، وأرفض حتى اختراق سرية مراسلات الفرد من قبل مؤسسات الدولة لتبييض وتبرير التلصص على الحياة الخاصة للأفراد تحت مسميات الأمن القومي وغيرها. وبشكل عام أسماء هي مجرد امرأة لا تختلف عن بقية النساء العربيات. فجميعنا نشأنا على التسبيح بحمد أزواجنا ومساندتهم مهما كان عمق القذارة التي قد يغوص فيها الرجل. لا يوجد امرأة عربية تجرأت على الاعتراض على سفالة زوجها إلا واستنكر عليها المجتمع ذلك، ونصحها ذويها ومجتمعها والإعلام والمؤسسة الدينية بالصبر على أذاه والدعاء له. لم ننشأ على ثقافة الوقوف بإصرار في مواجهة الطاغية وخصوصاً لو كان حبيباً واباً للأولاد. لأن اللوم لا يقع إلا على النساء إذا تفككت الأسرة. فلماذا يتوقعون من أسماء الأسد وهي أم وزوجة شامية، أن تواجه زوجها أو تتدخل في عمله، خصوصاً وأنه لا يوجد نموذج واحد في تاريخنا العربي الباسل، سجّل تصدي امرأة لإجرام زوجها لصالح الجماهير، ولا حتى لصالح والديها.
أن تصف أسماء نفسها بالدكتاتور، فهذا شيء تقوم به كثير من النساء لتغطية قشرة الضعف التي يتقوقعن تحتها، وبلغة أفصح ‘تتفشخر’ أمام صديقاتها بأنها تملك مفاتيح التوجيه. فهل نتوقع حقاً من أسماء أن تردع من لم يتردد بطحن الأطفال وأمهاتهم وآباءهم في ذات جرن الكبّة، ألا يحتمل أنها أيضاً لا تملك من أمرها شيئاَ وحالها حال العاملين في الإعلام السوري الرسمي.
بالنسبة للتنكيت على الحماصنة في الأيام العادية ليس بغريب، فجميعنا نتلقى النكت التي تستهدفنا وتستهدف مدنناً دون غيرها وشعوب دون غيرها. أما توقيت تنكيتها ‘في الوقت الذي تدوس فيه الدبابات على جثث الجرحى في ادلب’ فله أحد تفسيرين رغم أن النكت لا تتأدب في النوازل فتحتجب، فإما أنها مغسولة الدماغ تماماً ومعيار منسوب الإنسانية لديها معطّل، أو أنها إنسانة في منتهى التفاهة ولا تعرف ما يدور حولها. وفي الحالتين، رفع عنها القلم ولا تعنينا مراسلاتها.
الغريب في أمر غربلة بريد أسماء، أن لهجة الحوار حولها تناسخت كما جاء في لهجة ومحتوى صحف التابلويد البريطانية، ثم تم نسخها وتدويرها كأي قمامة إعلامية في الإعلام العربي دون قراءة ما بين السطور. فهل حقاً نحن معنيون إن كانت تدار الحوارات في بيتها بشكل ديمقراطي أم لا؟ هل نحن معنيون إن كان يجري التصويت في بيتها على أك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

"حركات صبيانية على موقع قناة "إم بي سي

كتبها Iqbal Tamimi ، في 19 أبريل 2012 الساعة: 23:00 م

Image

إقبال التميمي

 

ضجّ متابعو قناة “إم بي سي” مؤخراً من التلاعب المستمر بصفحة مواد برامجها التي تعرض عن طريق موقع “شاهد دوت نيت”. إذ يتم إتاحة المادة للمشاهدين لبضعة دقائق ثم يتم تعطيلها مرة أخرى، وعرض شريط أخضر عرضي فوق المادة، مكتوب عليه “قريباً”، وتكرار هذه العملية مراراً. بمعنى أن المتابع للمادة عليه أن يستمر بالمحاولة مراراً وتكراراً ومراجعة الموقع ليرى إن كانت القناة قد فكّت الحصار عن المادة التي غالباً ما يكون لها متابعين ممن فاتتهم الحلقات المعروضة مباشرة على الشاشة. وإن كان المشاهد “مرضي والدين” يلتقط لحظة الإفراج عن المادة قبل حجبها مرة أخرى بعض بضعة دقائق.Image

هناك تفسيران لهذه الحركات الصبيانية التي ابتدأت منذ حوالي شهر. الأول “أن هناك موظف جديد تم تعيينه للإشراف على الموقع مع أنه لا يعرف كوعه من بوعه ولا يعرف أبجديات الإشراف على موقع الكتروني، ولم يتم تدريبه على إدارة الموقع، لذلك يتخبط بحركات أقرب ما تكون لتشغيل غماز السيارة فمرة يغمز بأنه متجه يميناً، ووفجأة يغمز بأنه متجه يساراً، لتعذيب المشاهد. فتارة البرنامج متاح، وتارة أخرى، معطّل… وهكذا.Image

التفسير الثاني أن القناة تقوم متعمدة بالتحايل لرفع نسبة المشاهدة من خلال تسجيل عدد نقرات أضعافاً مضاعفة من العدد الحقيقي، وهذا الأمر مهم لتقديم إثباتات، يتم تسجيلها تقنياً ، لتثبت للجهات المعلنة ارتفاع نسبة المشاهدة، وإقناع الشركات الكبرى برعاية دعاياتها على الموقع. للأسف كلا الاحتمالين يدلان على ضعف في المهنية واستهتار بذكاء الناس. لذلك ننتظر توضيحاً من إدارة قناة “إم بي سي” حول آليات لعبة الغمّاز.

Image 

قناة “إم بي سي”  والتفجيرات

الحديث هنا عن ذات الموقع، شاهد نت، الموقع الالكتروني الذي يروج لبرامج قناة الـ “إم بي سي”. وكما هو متبع في مثل هذه المواقع الترفيهية، ترفق المادة الفلمية المعروضة على الإنترنت بتعليق بسيط لشد انتباه المتابع. وهذا الأسلوب يحاكي وضع “لحسة” من الحلويات على رأس الملعقة، لتشجيع المشاهد من خلال تذوقها على استهلاك الوجبة الكاملة. إلا أنه وعلى امتداد العام الماضي، كان يتم نسخ نفس التعبير لمرافقة معظم حلقات المسلسلات بلا استثناء وبحركة تدل على كسل مهني وإفلاس إبداعي. والجملة المكررة  التي أوصلت منسوب القرف لدينا إلى أقصى علامة في التدريج المعياري للقرف، هي فلان “يفجّر مفاجأة من العيار الثقيل”.Image

تدوير هذا التعبير الساذج والمستهلك إعلامياً له دلائل. لا أريد هنا الخوض في اختيار مفردة التفجير التي التصقت بالإرهاب وقضت على صورة الإنسان العربي المتحضر الذي يحاول أن يعيش بسلام  دون عنف أو إثارة مبالغ فيها. بل أتحدث عن معيار الأوزان التي تتعلق بالمفاجآت، والتي اختارت قناة “ام بي سي” انتقاء الثقيل منها بشكل دائم.Image

الأمر المنطقي أنه إذا كان هناك معيار ثقيل، هذا يعني أن هناك معايي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

Eight months prison sentence for the owner of the first store to sell adult sex toys in Morocco

كتبها Iqbal Tamimi ، في 15 أبريل 2012 الساعة: 11:36 ص

http://journomania.net/news/609–eight-months-prison-sentence-for-the-owner-of-the-first-store-to-sell-adult-sex-toys-in-morocco.html

The Court of  Ein el-Sabaa in Casablanca, ruled on Thursday, eight months’ imprisonment sentence, and a financial penalty  of $ 10 th

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مصرى يطارد يوسف بطرس غالي الهارب فى لندن

كتبها Iqbal Tamimi ، في 15 أبريل 2012 الساعة: 06:53 ص

في هذه الوصلة يمكن متابعة الفيديو المصور لطبيب مصري يعمل في بريطانيا وقد رأى يوسف بطرس غالي الهارب من العدالة.

http://journomania.net/news/608-chasing-mubaraks-minister-of-finance-in-london-.html

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قطر تتحدى روسيا … "انت سيب.. وأنا أسيب"

كتبها Iqbal Tamimi ، في 13 أبريل 2012 الساعة: 07:08 ص

Image

إقبال التميمي 

قطر، دولة خليجية صغيرة تبلغ مساحتها 11 الف كيلومتر مربع، ولا يتخطى عدد سكانها المليوني نسمة، غالبيتهم وافدين، إذ أن عدد مواطنيها منهم 300 الف نسمة فقط. ومع ذلك لا تفوت قطر مناسبة دون فرض نفسها كلاعب اساسي على الساحتين العربية والعالمية، والتلويح بقدراتها الاقتصادية. إذ أصبحت قطر تكفي احتياجات بريطانيا العظمى من الغاز السائل وبنسبة 52% من مجمل حاجة الدولة التي كانت مكتفية ذاتياً، بل وفي الفترة بين يناير/كانون الثاني ونوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي ارتفعت نسبة استيراد بريطانيا للغاز السائل القادم من قطر إلى 85% من كامل احتياجها، هذا عدا عن استثمارات أخرى في مجالات العقار والبنوك والرياضة والترويج للنشاط الثقافي. وعلى ذمة “بنجامين بارت” مبعوث صحيفة “لوموند” الفرنسية إلى الدوحة، فإن هيئة الاستثمار القطرية، لها أصول يصل حجمها إلى 60 مليار يورو في أكثر من 39 بلداً حول العالم.

سياسات قطر الحالية عصية على التأويل. إذ ثمة هناك تناقض كبير في سياساتها الداخلية والخارجية، إذ تحمل في الداخل أساليب الاستبداد العلماني، حيث يتحكم في ما يجري داخلها الأمير وزوجته الأثيرة وابنه منها ورئيس وزراءه، بينما تسعى في سياساتها الخارجية تجاه الدول العربية الأخرى إلى دعم وتعزيز الحكم الديني الإخواني “الديمقراطي”.

تحاول الدوحة الاستفادة من تراجع دور مصر القياديي بعد الثورة، وضعف دور سورية الاستراتيجي وانشغال العراق في صراعاته الداخلية. إضافة إلى استكمال محاولاتها في منافسة السعودية على دورها في تشكيل الرأي العام من خلال إعلامها الذي يحاول التشديد على أهميتها الروحية للمسلمين. لذلك في غياب دور هؤلاء لعبت قطر أدواراّ تراوحت بين التسليح والوساطة والتمويل والتحريض.

 لكن موقع قطر الذي لا يكاد يظهر على الخارطة، وسط منطقة لا يضمن استقرارها نتيجة التوترات القائمة بين دول الخليج وإيران، يعني أن هناك احتمال لوجود عوائق مستقبلية في وجه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

'انتو امهاتكم وابهاتكم ما عرفوش يربوكم'!

كتبها Iqbal Tamimi ، في 12 أبريل 2012 الساعة: 16:29 م

‘انتو امهاتكم وابهاتكم ما عرفوش يربوكم’!

ظهر الإعلامي توفيق عكاشة على قناة الفراعين مدافعاً عن الإعلامية المصرية حياة الدرديري إثر انتشار صور عارية تم تركيبها لها مؤخراً، ونشرها على الانترنت كردة فعل على

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا يقصدون بتعبير تشكيل حكومات إسلامية؟

كتبها Iqbal Tamimi ، في 9 أبريل 2012 الساعة: 12:32 م

Image

إقبال التميمي

الإعلام المحلي والدولي احتفيا أثناء اندلاع ثورات الشعوب العربية بمفردات التخلص من القهر والدكتاتورية  وانتشال العباد والبلاد من بؤر الفساد المستشري في الوطن العربي. لذلك فرحنا وهللنا عند سقوط عدد من الزعماء الذين التصقت مؤخراتهم بكراسي الحكم لمدد اشتكى منها الكرسي. لكن بمجرد سلخ هذا الدكتاتور وذاك عن مناصبهم، تغير الخطاب وأصبح المستقبل السياسي مرهون بما أطلق عليه تعبير الحكم الإسلامي. وتم خطف الثورات التي قامت أصلاً على أكتاف من لا يمجدون الفوارق العقائدية، من قبل بعض المتأسلمين، فارتدت مرحلة ما بعد الثورة العمامة. والحركات الإسلامية التي كانت تشدد على زهدها في الحكم، وتدعي أن دورها لا يتعدى تقديم الخدمة الاجتماعية تغيرت مواقفها وأصبحت تطالب بقضمة كبيرة من شطيرة الحكم، وبدأ التأطير السياسي يحصل بهذا الاتجاه. فما هو الحكم الإسلامي المرتجى، وهل الأحزاب الإسلامية الحالية قادرة على تطبيقه كما ينبغي لعدل المنهج الإسلامي المفترض.

 هل سيعني صعود حكومة “اسلامية” الالتزام بتطبيق أحكام الشريعة كما كان الحال منذ 14 قرناً؟ هل سيكون لدينا نسخة حديثة من رئيس دولة يشبه عمر بن عبد العزيز، يكتفي بشمعة وإبريق وضوء في بيت مكون من غرفة واحدة. هل سيمن علينا الإسلاميون بقائد مثل عمر، يغلق أنفه عند القيام بوزن المسك في بيت مال المسلمين لئلا يطاله ذنب التمتع بما ليس من حقه؟ وهل سيُطالب أبناء البلد من ذوي المعتقدات الأخرى، ممن شاركوا بإنجاح الثورة بدفع الجزية؟ هل يعني الحكم الإسلامي إنصاف النساء وتفعيل ما تم تعقيده من حقوق المرأة التي ضمنها الإسلام وصادرتها الحكومات الماضية مثل الخلع؟ وهل سيتجرأون على دعم مشاريع إنصاف النساء المسيحيات والأقليات الأخرى كما وعدوا شقيقاتهن المسلمات وتفعيل حق المتضررات منهن بطلب الطلاق، أم سيضحون

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيادة أسنان الفقراء في الطريق

كتبها Iqbal Tamimi ، في 8 أبريل 2012 الساعة: 15:00 م

الهند هي أكبر ثاني دولة من ناحية التعداد السكاني. وفيها فوارق طبقية واجتماعية هائلة انعكست على جميع مناحي الحياة بما في ذلك الرعاية الصحية، إذ لا يمتلك الفقراء تكلفة العلاج في العي المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رفض الجزيرة عرض فلم مسجل يفتح النقاش حول المعايير المهنية للأخبار

كتبها Iqbal Tamimi ، في 3 أبريل 2012 الساعة: 05:25 ص

Image

إقبال التميمي

قررت قناة الجزيرة أن لا تبث فيديو سجل من قبل قناص تولوز الذي قتل سبعة أشخاص قبل حوالي أسبوع. واعتبر آيدن وايت، ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻹﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻥ، قرار الجزيرة انتصاراً لأخلاقيات مهنة الصحافة. هذا القرار يعيدنا إلى فتح ملف النقاش حول المعايير المهنية للتغطيات الصحفية التي يجب أن يلتزم بها الإعلام حين عرض الأخبار المتعلقة بالهجمات الإرهابية.

الجزيرة تدعي أنها المحطة الفضائية التلفزيونية الوحيدة التي تلقت الفلم المسجل الذي قيل أن من قام بتصويره  هو محمد ميراح، ذات القناص الذي قتل في تولوز سبعة أشخاص من ضمنهم أطفال يهود، قبل أن يردى قتيلاً بعد محاصرته لمدة 32 ساعة.

سجلت فضائية الجزيرة لنفسها نقطة عندما قالت في بيان لها، أن قرارها هذا لا علاقة له بالضغوطات التي مارسها عليها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، الذي طالب الجزيرة بعدم عرض التسجيل، وادعت الجزيرة أن هذا عائد “للمعايير الأخلاقية التي تتبعها، خصوصاً وأن الفيديو لا يضيف شيئاً إلى المعلومات المتوفرة أصلاً على الانترنت، لذلك قررت أن لا تذيع أي من محتويات التسجيل”.

بالطبع هذا التبرير غير مقبول على الإطلاق. لأنه معروف من تاريخ الجزيرة المهني الطويل، بأنها كانت تعرض ما تعرضه وسائل إعلامية أخرى، وما يتم تداوله على الانترنت. بل تشجع تواصل الجمهور لإرسال ما لديهم من مواد عبر موقعها الالكتروني. لذلك موضوع عدم نشر ما هو متوفر فعلاً، و”المعايير الأخلاقية” المتعلقة ببشاعة الحدث الذي تتحدث عنه الجزيرة، هما تبريران مرفوضان. خصوصاً وأن أسهمها ارتفعت عالمياً وأصبح لصوتها صدى على مستوى العالم، أثناء تعرض العراق لبطش الولايات المتحدة الأمريكية وتنكّيلها بالعراقيين، عندما عرضت صوراً ومواداً غاية في البشاعة لم تعرضها أي محطة تلفزيونية سواها وخصوصاً “سي إن إن” التي كانت حتى تلك اللحظة قد خلقت وهم قمة المهنية في عرض الأخبار. هذا النصر المهني سجلته الأبحاث الإعلامية الأكاديمية وتدرّس الآن في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي